كلنا بدون استثناء تمر علينا فترة اللي بس: ننام ، ننصحى ،نداوم، ناكل ، نتفرج أو نسوي أي شي مع نفسنا وعلى نفس الروتين.
فترة اللي مالك خلق لأي شي ومالك نفس تخالط الناس ماتبغى تتكلم مع أحد ماتبغى تخرج ماتبغى تسوي أي نشاط ولا أي شي بس كدا تبغى تقعد مع نفسك بدون أي فايدة بس لوحدك ، مضمون كلامي و اللي أبغى أوصله إنه الفترة دي طبيعية طبيعية جدًا يمر فيها كل بني أدم وأستغرب من ضميرنا لما يدي الفترة دي أكبر من حجمها! ، لأنها طبيعية وبالعكس أشوف إنها ضرورية الواحد يمر فيها في دورة حياته، مو نفسية ولا سلبية ولا أي شيء من دي المفاهيم بس عشان الواحد محتاج شويا استجمام، محتاج يعيش بدون مسؤوليات كثيرة بدون ضغط ،و المشكلة أنه معظم الناس لما تمر بالمرحلة دي تشوفها مرحلة الانتكاسة السرمدية ، مرحلة الإحباط اللي ماحوصل للي أبغاه وشعترة التفكير ولوم الذات في إنها طولت وأخذت وقت أكثر من اللازم عشان تتلحلح وتحقق وتنجز اللي المفروض تنجزه .
ما أكذب عليكم كثير أكون في المرحلة دي وأحس بإحباط شديد، إحباط اللي عاجبك كدا؟ تنامي وتصحي بدون أي فايدة ؟ عاجبك مأجلة كل شيء وبتدي نفسك هواها؟
ممكن في داخلي أكون قلقانة وخايفة ومكتئبة وحاسة في شي غلط بسويه بس أرجع أفكر إنه الانتكاسة دي ماحتكون دائمة عشان أنا حاطة أهداف ، عشان أنا أحب أنشغل أحب يكون ليا بصمة ما أحب أجلس فاضية. فأفكر إنه دي استراحة محارب والمفروض أنبسط فيها وأرتاح فيها وما أفكر في أي شي سواء في علاقاتي أو مستقبلي أو أي حاجة شاغلة بالي إيش ماكانت.
عشان كدا لازم دي المرحلة تاخذ وقتها وكأي شخص المفروض تعاملها إنها فترة راحة لك ولعقلك ولقلبك مو للقروشة والقلق والخوف لأنك لاحق والله ، لاحق في إنك حتكمل تقاتل في الحياة، لاحق تحقق كل اللي تبغاه، لاحق على السهر وعلى التفكير وعلى التخطيط وعلى شيلة الهم لاحق على كل شي ، مافي شي بيطير كل شيء واقف على حطة يدك بيستناك . فخليك وعيش فترتك دي ،فلا تعاملها بجدية وحاول تعيشها باستمتاع وسوي الحاجات اللي تحب تسويها مع نفسك، عيشها عشان تريح نفسك من الضغوط اللي بتاخذ من راحتك وصحتك بس لا تطول فيها *مية خط تحت لا تطول فيها* ، عيشها وإنتا عارف في بالك إنها فترة وتعدي إنها فترة بتشحن نفسك وإرادتك فيها عشان ترجع بقوة واصرار أكثر.
عيشها ولا تشيل هم بكرة وبعده والسنة اللي بعدها.
فترة اللي مالك خلق لأي شي ومالك نفس تخالط الناس ماتبغى تتكلم مع أحد ماتبغى تخرج ماتبغى تسوي أي نشاط ولا أي شي بس كدا تبغى تقعد مع نفسك بدون أي فايدة بس لوحدك ، مضمون كلامي و اللي أبغى أوصله إنه الفترة دي طبيعية طبيعية جدًا يمر فيها كل بني أدم وأستغرب من ضميرنا لما يدي الفترة دي أكبر من حجمها! ، لأنها طبيعية وبالعكس أشوف إنها ضرورية الواحد يمر فيها في دورة حياته، مو نفسية ولا سلبية ولا أي شيء من دي المفاهيم بس عشان الواحد محتاج شويا استجمام، محتاج يعيش بدون مسؤوليات كثيرة بدون ضغط ،و المشكلة أنه معظم الناس لما تمر بالمرحلة دي تشوفها مرحلة الانتكاسة السرمدية ، مرحلة الإحباط اللي ماحوصل للي أبغاه وشعترة التفكير ولوم الذات في إنها طولت وأخذت وقت أكثر من اللازم عشان تتلحلح وتحقق وتنجز اللي المفروض تنجزه .
ما أكذب عليكم كثير أكون في المرحلة دي وأحس بإحباط شديد، إحباط اللي عاجبك كدا؟ تنامي وتصحي بدون أي فايدة ؟ عاجبك مأجلة كل شيء وبتدي نفسك هواها؟
ممكن في داخلي أكون قلقانة وخايفة ومكتئبة وحاسة في شي غلط بسويه بس أرجع أفكر إنه الانتكاسة دي ماحتكون دائمة عشان أنا حاطة أهداف ، عشان أنا أحب أنشغل أحب يكون ليا بصمة ما أحب أجلس فاضية. فأفكر إنه دي استراحة محارب والمفروض أنبسط فيها وأرتاح فيها وما أفكر في أي شي سواء في علاقاتي أو مستقبلي أو أي حاجة شاغلة بالي إيش ماكانت.
عشان كدا لازم دي المرحلة تاخذ وقتها وكأي شخص المفروض تعاملها إنها فترة راحة لك ولعقلك ولقلبك مو للقروشة والقلق والخوف لأنك لاحق والله ، لاحق في إنك حتكمل تقاتل في الحياة، لاحق تحقق كل اللي تبغاه، لاحق على السهر وعلى التفكير وعلى التخطيط وعلى شيلة الهم لاحق على كل شي ، مافي شي بيطير كل شيء واقف على حطة يدك بيستناك . فخليك وعيش فترتك دي ،فلا تعاملها بجدية وحاول تعيشها باستمتاع وسوي الحاجات اللي تحب تسويها مع نفسك، عيشها عشان تريح نفسك من الضغوط اللي بتاخذ من راحتك وصحتك بس لا تطول فيها *مية خط تحت لا تطول فيها* ، عيشها وإنتا عارف في بالك إنها فترة وتعدي إنها فترة بتشحن نفسك وإرادتك فيها عشان ترجع بقوة واصرار أكثر.
عيشها ولا تشيل هم بكرة وبعده والسنة اللي بعدها.