"أحيانًا الحياة لا تسير بالطريقةِ التي خططنا لها"
نسمعها كثيرًا ولكن لم نفقه تفاصيلها بالتحديد..
تحدث لنا امور لم نكن نُريدها امور قد تُكسرنا لتجعلنا أقوى فنتعايش معها رَغْم جوف الحزن الذي أحدثته داخلنا
او تُكسرنا لنيأس و نجزع فنعجز عن التعايش معها و نعيش في دوامة تؤدي بنا إلى الهلاك الديني و النفسي وغيره و ننسى قول خالقنا : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُم حَتَّى نَعْلَم الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ )
فراق حبيب ، موت قريب ، خسارة وظيفة ، شقاء فقر ، هلاك مرض
وغيرها من الأمور المُحزنة
جميعها من المصائب ولكن ألم تعي بأن المصائب درس لك
و خير أصابك؟
فهي إبتلاء و كل إبتلاء هو خيرٌ من الله و شر من نفسك ، حتى يختبر صبرك أو يجعل هذا الإبتلاء سبب في هدايتك في تقربك من الله
سبب في أن تُراجع نفسك ، ماذا قدمت لآخرتك؟
في ماذا قصّرت ؟ هل اشغلتك الدنيا ؟
كل إبتلاء يصتدم بك في هذه الدنيا و إن طال فحله الرضا فإن الرضا يجلب لك كل خير و اصبر و أرسل دعواتك لرب السماوات والأرض و كن قريب من الله فالذي خلقك لن يتركك تمضي وحدك في هذه الدنيا بل سيمضي معك الى النهاية الأبدية
كل ابتلاء هو تذكير لك بمقدار ضعفك و قلة حيلتك
فليس بيدك شيء فالأمر كله بيد الله
فلا تيأس والله خالقك والله مدبر أمرك
ولا يخفى على الله شيء
فوكل امورك جميعها لله وحده و كن على يقين جازم أنه لن يخيبك ابدًا
و تذكر دائمًا قوله تعالى : ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ).
نِداء حمد.
3 August 2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق