تدوينة بعيدة كل البعد عن الخواطر عن الكلام المنمق بالفصحى ..
ممكن تكون مألوفة لكثير منكم وكلامها معروف وتقليدي ، ولكن في هذه التدوينة بالذات حكون أنا حسطر فيها اللي حسيته وكنت فيه . أيام مريت فيها قدرت أعديها رغم ثقلها ومُرها ، ابدًا مو نصايح مبتذلة مو حكم ومواعظ كل الناس تقولها وخلاص، هذه السنة رغم القساوة اللي أكلتها على راسي منها ألّا إنها غيرتني ، غيرتني ١٨٠ درجة علمتني و وعتني نضجت فيها عن مية سنة ، أول سنة أحس أنا أتغيرت فعليًا مو كلام أقوله من فراغ .
قبل سنة اهتماماتي كانت محدودة، علاقات كثير كنت مقصرة فيها، قبل سنة كنت أخلي نفسيتي والأيام السيئة تأثر عليا بدرجة كبيرة ، كنت اسمحلها توقفني وماتخليني أكمل وأقاتل في اللي أبغى أوصله .
كنت ولا زلت انسانة تقدس العلاقات النادرة تقدسها وتعزها وتحاول تتمسك في العلاقة اللي تعرف إنه مافي علاقة تماثل هذه العلاقة بحلوها ومُرها بس قبل سنة كنت أدوس على راحتي عشان دي العلاقات عشان أبقى فيها عشان ما أفرط فيها و في ٢٠١٦ قدرت أخرج من كل علاقة أعطي فيها وأجي على نفسي وعلى قد ما أحب وجودي فيها، على قد الأيام الحلوة اللي بيننا وعلى قد معزة الشخص وتربعه وسط قلبي إلّا إنه استوعبت بيجي وقت محا نقدر نشد حبل العلاقة لوحدنا حيجي وقت حينفلت الحبل من يدنا حنفقد السيطرة على مشاعرنا و الصبر المتراكم على المواقف والكلام اللي مخبينه وخايفين نطلعه للطرف الثاني حيجي وقت و حننفجر وحنوصل لأخر حل وهوا خروجنا من العلاقة ومحاولتنا في التناسي والتعايش بعيدين عن الأشخاص اللي حبنا كان كبير عليهم كبير لدرجة ماقدروا يصونوا مشاعرنا اتجاههم . في هذه النقطة بالذات أنا أتغيرت و أتعلمت أنه أي شي كنت خايف تجربه أي شي كنت خايف تخوض فيه خايف تخسره خايف تعيش بدونه صدقني حتقدر حتقدر تعيش وتضحك وتبتسم ، طبعًا ما أنكر انك حتزعل وحتتألم كل ماتمر عليك الذكريات و حتمر عليك أيام طويلة ماتنتهي ولكن في المقابل حتكون هذه الأيام بالذات هيّ الأيام اللي حتصنع منك شخص رهيب شخص قوي قادر يتحدى أي شي يوقف في طريقه قادر يستغنى عن اللي أستغنى عنه قادر يعيش لنفسه وراحتها ، قادر يستثمر أوقات ضعفه في أمور تكون مخرج جيد ومتنفس وقادر يتطور بسبب هذه الظروف اللي زعلته وضاقت الدنيا عليه بسببها.
في هذه السنة أتعلمت كيف أعز نفسي وأقدرها أتعلمت إنه راحتها ورضاها وسعادتها قبل كل شي، أتعلمت أعطي بدون ماينطلب مني بس بحدود ، أتعلمت إنه الكلمة الحسنة و مساعدة الناس والخير عمره محا تندم عليه وحيرجعلك على أشكال متعددة ، على شكل أشخاص يسعدوك، على شكل توفيق في دراستك في مستقبلك ، دعوة تفرحك وتجبر خاطرك على أشكال كثير حتفكرك إنه ذي نتائج كل خير قدمته حتفكرك إنه ربنا عمره ماينسى والدنيا حتدور وحيرجعلك الشي الكويس زي ما السيء حيرجعلك ، أتعلمت إني أحاول بقد ما أقدر إني ما أجرح أحد ما اضايق أحد وأبعد بدون ما أضر.
أتعلمت أنه مستقبلي أهم شي في الحياة وأنه الدنيا حلوة فيها حاجات كثير مستاهلة نلتفت لها ونجربها ، وأنه التوفيق دائمًا مرتبط بخوفك من الله و ببر الوالدين، وأيقنت واستوعبت وأمنت بأنه مو كل خسارة هيّ فعليًا خسارة، قد تكون مكسب لنا وحيثبتلنا ربنا الآن ولا بعدين و الخسارة اللي كانت من نصيبك حتحمد ربنا عليها لأنه لولا الله ثم هيا ماكان إنت اللي قبل كم سنة هوا إنت الآن . و إن الله ما تهون عليه دموعك و دعاءك وحزنك وقادر أنه يعوضك بكل خير و القُرب الوحيد اللي تضمن محا يكسرك هوا القرب من الله ، كونوا مع الله دائمًا وابدًا. استوعبت أكثر إنه إذا كل الناس كانوا على الخطأ و على الباطل مو شرط تكون معاهم وتقلدهم ومو عشان كلهم على نفس الشي يعني هما أكيد صح و إنت الخطأ لا، بالعكس خليك على الطريق الصح اللي بتسلكه لأنه صدقني مو كل الناس قوية كقوتك وقادرة تبصر الصح وتثبت عليه ، كون على الصح والحق دائمًا حتى لو بقيت أخر شخص مؤمن فيه .
أتعلمت أنه محد مستاهل قلبك الكبير وحبك العظيم ومشاعرك غير اللي عرف كيف يحافظ عليها غير اللي يخاف عليك من نفسه ويخاف الله فيك، اللي قادر يدلك على الخير ويبعدك عن الشر ، اللي يقربك من ربنا بزيادة اللي يحط ربنا بين عينه ويحطك إنت في قلبه. حمدلله ٢٠١٦ غيرتني تغير جذري ، جربت الشعور الرهيب شعور إني خليت نفسي تغوص في أعمال كثيرة وتجرب حاجات كثييير وأهمها في مجال التطوع قديش كنت بعد ما أنتهي من كل عمل أحس برضا و شعور جميل ورااااحة . حققت كل اللي كنت أبغى أحققه. جربت حاجات عمري مافكرت أجربها و أنبسطت فيها.
كوّنت علاقات أكثر و أتعرفت على ناس أكثر ناس خيّره و خلوني أحب حياتي أكثر بوجودهم حوليا . قدرت أصنع لي لحظات مستحيل أنساها لحظات جميلة مع أهلي ويا الله على أهلي يا جماعة أهلي إيش معنى الحياة من غيرهم؟؟؟؟ ، مع صحباتي مع الناس القريبة مني. وأتعودت أنه كل ماتزعلني الدنيا أرجع أفتكر كل النعم اللي عندي كل الانجازات اللي حققتها كل الناس اللي أعرفهم وبتسعدني وأحمد ربي مية مرة على كل نعمة اللي مو مستاهل أزعل على أي حاجة ثانية وأنا غرقانة في نِعم لا تعد ولا تحصى.
أتعلمت كيف أوقف من جديد كل ماحسيت إني حستسلم ، أتعلمت ما استسلم للأفكار السلبية وأرجع أحاول مرة واثنين وثلاثة.
و إني أعيش حزني وفرحي وما ألوم نفسي إذا زعلت وأخذت على خاطرها بزيادة وما ألومها لما تسوي الغلط لأنه الحكمة في إنه تتعلم من الغلط وماتعيده و عرفت إنه وقت حزني لازم أدي نفسي الوقت لين ماترجع تسير قوية و إنه الوقت اللي تكون نفسي فيه مو هيا أحاول أديها الثقة واستناها لين ماترجع قوية أقوى من قبل من غير ما أضغط عليها.
أخيرًا نصيحتي لكم في ٢٠١٧ هيّ أنه لا تغيروا مبادئكم أبدًا عشان أشخاص لا تغيروا حاجات فيكم عشان أحد اتغيروا عشان نفسكم وحبوا نفسكم زي ماهيا قدروها واعرفوا قيمتها و اللي يبغاكم حيحبكم وحيتقبلكم بللي إنتو فيه ، لا تخلوا مشاعركم وقلوبكم تجبركم إنكم تخوضوا في أمور ماتريحكم في أمور عارفين نهايتها بس برضكم فيها تستنوا لين ما تنجرحوا وتنكسروا مرة ورا الثانية عشان تستوعبوا إنه أوه لازم ننهيها خلاص! و تذكروا إنه عوض الله قادم لا محالة ولكن كل ماعليكم أن تصاحبوا الدعاء و الصبر وتقربوا من الله .
من كل قلبي ، أتمنى لكم سنة ٢٠١٧ تكون سنة جميلة كلها خير و انجاز وكل اللي تبغوه توصلوله وتعيشوها مع أحبابكم وأهلكم وناسكم وإنتو بأتم صحة وعافية ويطول بأعماركم في طاعة ربنا ورضاه. و أتمنى ليا سنة تبدأ على خير وتنتهي على خير ومتفائلة جدًا بهذه السنة يكفي إن تخرجي بإذن الله بيكون من دفعة ٢٠١٧ الله يبلغني يارب 🙌🏼.
ملاحظة: في حاجات من اللي اتعلمتها لسّى قائمة على تنفيذها الآن لأنه مؤمنة إنه الوقت ماخلص عشان نتغير ونتغير ونتغير 🙏🏼❤️.
ممكن تكون مألوفة لكثير منكم وكلامها معروف وتقليدي ، ولكن في هذه التدوينة بالذات حكون أنا حسطر فيها اللي حسيته وكنت فيه . أيام مريت فيها قدرت أعديها رغم ثقلها ومُرها ، ابدًا مو نصايح مبتذلة مو حكم ومواعظ كل الناس تقولها وخلاص، هذه السنة رغم القساوة اللي أكلتها على راسي منها ألّا إنها غيرتني ، غيرتني ١٨٠ درجة علمتني و وعتني نضجت فيها عن مية سنة ، أول سنة أحس أنا أتغيرت فعليًا مو كلام أقوله من فراغ .
قبل سنة اهتماماتي كانت محدودة، علاقات كثير كنت مقصرة فيها، قبل سنة كنت أخلي نفسيتي والأيام السيئة تأثر عليا بدرجة كبيرة ، كنت اسمحلها توقفني وماتخليني أكمل وأقاتل في اللي أبغى أوصله .
كنت ولا زلت انسانة تقدس العلاقات النادرة تقدسها وتعزها وتحاول تتمسك في العلاقة اللي تعرف إنه مافي علاقة تماثل هذه العلاقة بحلوها ومُرها بس قبل سنة كنت أدوس على راحتي عشان دي العلاقات عشان أبقى فيها عشان ما أفرط فيها و في ٢٠١٦ قدرت أخرج من كل علاقة أعطي فيها وأجي على نفسي وعلى قد ما أحب وجودي فيها، على قد الأيام الحلوة اللي بيننا وعلى قد معزة الشخص وتربعه وسط قلبي إلّا إنه استوعبت بيجي وقت محا نقدر نشد حبل العلاقة لوحدنا حيجي وقت حينفلت الحبل من يدنا حنفقد السيطرة على مشاعرنا و الصبر المتراكم على المواقف والكلام اللي مخبينه وخايفين نطلعه للطرف الثاني حيجي وقت و حننفجر وحنوصل لأخر حل وهوا خروجنا من العلاقة ومحاولتنا في التناسي والتعايش بعيدين عن الأشخاص اللي حبنا كان كبير عليهم كبير لدرجة ماقدروا يصونوا مشاعرنا اتجاههم . في هذه النقطة بالذات أنا أتغيرت و أتعلمت أنه أي شي كنت خايف تجربه أي شي كنت خايف تخوض فيه خايف تخسره خايف تعيش بدونه صدقني حتقدر حتقدر تعيش وتضحك وتبتسم ، طبعًا ما أنكر انك حتزعل وحتتألم كل ماتمر عليك الذكريات و حتمر عليك أيام طويلة ماتنتهي ولكن في المقابل حتكون هذه الأيام بالذات هيّ الأيام اللي حتصنع منك شخص رهيب شخص قوي قادر يتحدى أي شي يوقف في طريقه قادر يستغنى عن اللي أستغنى عنه قادر يعيش لنفسه وراحتها ، قادر يستثمر أوقات ضعفه في أمور تكون مخرج جيد ومتنفس وقادر يتطور بسبب هذه الظروف اللي زعلته وضاقت الدنيا عليه بسببها.
في هذه السنة أتعلمت كيف أعز نفسي وأقدرها أتعلمت إنه راحتها ورضاها وسعادتها قبل كل شي، أتعلمت أعطي بدون ماينطلب مني بس بحدود ، أتعلمت إنه الكلمة الحسنة و مساعدة الناس والخير عمره محا تندم عليه وحيرجعلك على أشكال متعددة ، على شكل أشخاص يسعدوك، على شكل توفيق في دراستك في مستقبلك ، دعوة تفرحك وتجبر خاطرك على أشكال كثير حتفكرك إنه ذي نتائج كل خير قدمته حتفكرك إنه ربنا عمره ماينسى والدنيا حتدور وحيرجعلك الشي الكويس زي ما السيء حيرجعلك ، أتعلمت إني أحاول بقد ما أقدر إني ما أجرح أحد ما اضايق أحد وأبعد بدون ما أضر.
أتعلمت أنه مستقبلي أهم شي في الحياة وأنه الدنيا حلوة فيها حاجات كثير مستاهلة نلتفت لها ونجربها ، وأنه التوفيق دائمًا مرتبط بخوفك من الله و ببر الوالدين، وأيقنت واستوعبت وأمنت بأنه مو كل خسارة هيّ فعليًا خسارة، قد تكون مكسب لنا وحيثبتلنا ربنا الآن ولا بعدين و الخسارة اللي كانت من نصيبك حتحمد ربنا عليها لأنه لولا الله ثم هيا ماكان إنت اللي قبل كم سنة هوا إنت الآن . و إن الله ما تهون عليه دموعك و دعاءك وحزنك وقادر أنه يعوضك بكل خير و القُرب الوحيد اللي تضمن محا يكسرك هوا القرب من الله ، كونوا مع الله دائمًا وابدًا. استوعبت أكثر إنه إذا كل الناس كانوا على الخطأ و على الباطل مو شرط تكون معاهم وتقلدهم ومو عشان كلهم على نفس الشي يعني هما أكيد صح و إنت الخطأ لا، بالعكس خليك على الطريق الصح اللي بتسلكه لأنه صدقني مو كل الناس قوية كقوتك وقادرة تبصر الصح وتثبت عليه ، كون على الصح والحق دائمًا حتى لو بقيت أخر شخص مؤمن فيه .
أتعلمت أنه محد مستاهل قلبك الكبير وحبك العظيم ومشاعرك غير اللي عرف كيف يحافظ عليها غير اللي يخاف عليك من نفسه ويخاف الله فيك، اللي قادر يدلك على الخير ويبعدك عن الشر ، اللي يقربك من ربنا بزيادة اللي يحط ربنا بين عينه ويحطك إنت في قلبه. حمدلله ٢٠١٦ غيرتني تغير جذري ، جربت الشعور الرهيب شعور إني خليت نفسي تغوص في أعمال كثيرة وتجرب حاجات كثييير وأهمها في مجال التطوع قديش كنت بعد ما أنتهي من كل عمل أحس برضا و شعور جميل ورااااحة . حققت كل اللي كنت أبغى أحققه. جربت حاجات عمري مافكرت أجربها و أنبسطت فيها.
كوّنت علاقات أكثر و أتعرفت على ناس أكثر ناس خيّره و خلوني أحب حياتي أكثر بوجودهم حوليا . قدرت أصنع لي لحظات مستحيل أنساها لحظات جميلة مع أهلي ويا الله على أهلي يا جماعة أهلي إيش معنى الحياة من غيرهم؟؟؟؟ ، مع صحباتي مع الناس القريبة مني. وأتعودت أنه كل ماتزعلني الدنيا أرجع أفتكر كل النعم اللي عندي كل الانجازات اللي حققتها كل الناس اللي أعرفهم وبتسعدني وأحمد ربي مية مرة على كل نعمة اللي مو مستاهل أزعل على أي حاجة ثانية وأنا غرقانة في نِعم لا تعد ولا تحصى.
أتعلمت كيف أوقف من جديد كل ماحسيت إني حستسلم ، أتعلمت ما استسلم للأفكار السلبية وأرجع أحاول مرة واثنين وثلاثة.
و إني أعيش حزني وفرحي وما ألوم نفسي إذا زعلت وأخذت على خاطرها بزيادة وما ألومها لما تسوي الغلط لأنه الحكمة في إنه تتعلم من الغلط وماتعيده و عرفت إنه وقت حزني لازم أدي نفسي الوقت لين ماترجع تسير قوية و إنه الوقت اللي تكون نفسي فيه مو هيا أحاول أديها الثقة واستناها لين ماترجع قوية أقوى من قبل من غير ما أضغط عليها.
أخيرًا نصيحتي لكم في ٢٠١٧ هيّ أنه لا تغيروا مبادئكم أبدًا عشان أشخاص لا تغيروا حاجات فيكم عشان أحد اتغيروا عشان نفسكم وحبوا نفسكم زي ماهيا قدروها واعرفوا قيمتها و اللي يبغاكم حيحبكم وحيتقبلكم بللي إنتو فيه ، لا تخلوا مشاعركم وقلوبكم تجبركم إنكم تخوضوا في أمور ماتريحكم في أمور عارفين نهايتها بس برضكم فيها تستنوا لين ما تنجرحوا وتنكسروا مرة ورا الثانية عشان تستوعبوا إنه أوه لازم ننهيها خلاص! و تذكروا إنه عوض الله قادم لا محالة ولكن كل ماعليكم أن تصاحبوا الدعاء و الصبر وتقربوا من الله .
من كل قلبي ، أتمنى لكم سنة ٢٠١٧ تكون سنة جميلة كلها خير و انجاز وكل اللي تبغوه توصلوله وتعيشوها مع أحبابكم وأهلكم وناسكم وإنتو بأتم صحة وعافية ويطول بأعماركم في طاعة ربنا ورضاه. و أتمنى ليا سنة تبدأ على خير وتنتهي على خير ومتفائلة جدًا بهذه السنة يكفي إن تخرجي بإذن الله بيكون من دفعة ٢٠١٧ الله يبلغني يارب 🙌🏼.
ملاحظة: في حاجات من اللي اتعلمتها لسّى قائمة على تنفيذها الآن لأنه مؤمنة إنه الوقت ماخلص عشان نتغير ونتغير ونتغير 🙏🏼❤️.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق