الخميس، 10 سبتمبر 2015

إليك يا الله ..

إليك يا الله قلبي 
إليك روحي و نفسي 
صلاح حالي بك ، فخذ بيدي يا رحيم و أرحم ضعفي و قلة حيلتي 
أمحو عني كل ذنب أفسدَ حياتي
و طهرني بحبك ، بقربك 
ردني إليك ردًا جميلًا 
فأنت الدائم لي و المعين 
و أجعل من نفسي منبعًا لكل خير 
و أسعدني ، أسعد قلبي و أرح بالي
أنا الضعيفةُ و أنت القوي
أنا الفقيرةُ و أنت الغني
لا ملجأ لي إلا أنت 
ولا منقذ لي إلا أنت
رزقتني بما أُريد 
فأنعمت عليّ و أكرمتني بكرمك 
و أنا أُذنب في حقك و لكنك ما تزال تُِكرمني ، تُكرمني دون اكتفاء و تنتظرني حتى تستجب لي ، حتى تُحقق لي أُمنياتي 
تنتظر صوتي لأٰلح بالدعاء لك
و تنتظر دموع انكسار أُسقطت  لك وحدك
تستمع لي في كل وقت ، تستمع لمناجاتي لك 
لم تنشغل عني ابدًا فأنت بالقرب مني دائًما
بصبري بك أستمد قوتي يا رحمن 
حليمٌ ، رحيم ، جابر الكسر ، فارج الهم
مُيسر كل عسير ، ناصر كل مظلوم 
أمنت بك وحدك
يُهتدى قلبي بِك إلى الطريق السَوِيّ 
يا رب كنت معي في كل أحوالي 
في قوتي و ضعفي ، في سعادتي و حزني 
في أدق تفاصيل حياتي 
كنت معي في حِلي و ارتحالي   
فلا تتركني ابدًا 
لا تتركني أُضلّ طريقًا أوصلته بك
لا تترك قلبي يتعلق بأحدٍ غيرك 
لا تدع الدنيا تُعكر بياض قلبي و حسن فِكري.

نِداء حمد. 
١٠ سبتمبر ٢٠١٥

السبت، 5 سبتمبر 2015

أحيانًا الحياة لا تسير بالطريقةِ التي خططنا لها..

"أحيانًا الحياة لا تسير بالطريقةِ التي خططنا لها"
نسمعها كثيرًا ولكن لم نفقه تفاصيلها بالتحديد..
تحدث لنا امور لم نكن نُريدها امور قد تُكسرنا لتجعلنا أقوى فنتعايش معها رَغْم جوف الحزن الذي أحدثته داخلنا 
 او تُكسرنا لنيأس و نجزع فنعجز عن التعايش معها و نعيش في دوامة تؤدي بنا إلى الهلاك الديني و النفسي وغيره و ننسى قول خالقنا : ( وَلَنَبْلُوَنَّكُم حَتَّى نَعْلَم الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ ) 
 فراق حبيب ، موت قريب ، خسارة وظيفة ، شقاء فقر ، هلاك مرض 
 وغيرها من الأمور المُحزنة 
جميعها من المصائب ولكن ألم تعي بأن المصائب درس لك 
و خير أصابك؟ 
 فهي إبتلاء و كل إبتلاء هو خيرٌ من الله و شر من نفسك ، حتى يختبر صبرك أو يجعل هذا الإبتلاء سبب في هدايتك في تقربك من الله
سبب في أن تُراجع نفسك ، ماذا قدمت لآخرتك؟ 
في ماذا قصّرت ؟ هل اشغلتك الدنيا ؟ 
كل إبتلاء يصتدم بك في هذه الدنيا و إن طال فحله الرضا فإن الرضا يجلب لك كل خير و اصبر و أرسل دعواتك لرب السماوات والأرض و كن قريب من الله فالذي خلقك لن يتركك تمضي وحدك في هذه الدنيا بل سيمضي معك الى النهاية الأبدية
كل ابتلاء هو تذكير لك بمقدار ضعفك و قلة حيلتك 
فليس بيدك شيء فالأمر كله بيد الله 
فلا تيأس والله خالقك والله مدبر أمرك
ولا يخفى على الله شيء 
فوكل امورك جميعها لله وحده و كن على يقين جازم أنه لن يخيبك ابدًا
و تذكر دائمًا قوله تعالى : (  فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ). 

نِداء حمد. 

3 August 2015