لأطفال تُسقى أيامهم سعادة بعطاءنا
لنضيء حياتهم بمواهبنا حتّى تصل لأرواحهم
لأطفال استحقوا الحياة بروحِ الحياة وليس بروحِ الحلم
إلى أطفال هم أبطال قصتنا ..
في قسمنا نسعى لزرع الراحة داخل قلوبهم و لإدخال السرور إلى أرواحهم لمنحهم قوة التحدي ضد هذه الحياة
فنجدد إبداعنا و نستغل طاقاتنا لأجلهم ومن أجلهم ..
أبدعنا فتوجنا فكرة "روح جزيل" لإلهام ودعم الأقسام الآخرى
بعبارات و تصاميم محفزة إيجابية لتشجيعهم و تدفعهم للأمام نبعثها لهم بروح التعاون والتكاتف ، فجَزِيل قدوة للعمل التعاوني المشترك .
أعمالنا مستمرة كعملنا في خليةِ نحل متحدين و ملكتنا تدير قسمنا بكل عطاء و اهتمام ، فـ أنتجت مقطع مرئي لتشجيع أعضاء قسم المتجر و دعمهم بنشر الأعمال المنجزة حتّى يكون دافع لإنجاز مستمر و عظيم . سيكون هذا المقطع رمزًا للتحفيز فسيستمر انتاجه لكل الأقسام المتبقية.
فقسم المتجر الآن انتهوا من الأعمال حتّى يستقبلوا دفعة فنية إبداعية آخرى و سيتم رفع تقرير مفصّل عن ذلك .
تحرّك المعرض بخطواتٍ متصاعدة ملحوظة فجمع أعمال بذائقة إبداعية تجذب الأنظار .
الأغنية تم التلحين بأكثر من لحن و سيكون بعد ذلك اختيار اللحن الأنغم ليصل صداه للقلوب قبل الأسماع ، لتصل الكلمات على هيئة مشاعر ليكون وقْعها أسْنى .
قصتنا المكتوبة ستكشف الأحداث تدريجيًا و ستجليها فاكتمل رسم نصف أحداثها و شخصياتها.
رسالتنا لأطفال جَزِيل هي : قد تقسو علينا الحياة و تخبط بنا من حالٍ لآخر ولكن سيأتي العوض ولو بعد حين فالعوض من نصيبكم تشكل على هيئة أشخاص يذكرونكم بأن كل الأيام فرح وحب كل الأيام جميلة و إن تخللها الشقاء و التعب فلا حياة تستحق العيش من دون كلل.. ونحن هنا من أجلكم فلا تحزنوا
نِداء حمد.
..