الجمعة، 19 مايو 2017

الفترة النّكِرة!

كلنا بدون استثناء تمر علينا فترة اللي بس: ننام ، ننصحى ،نداوم، ناكل ، نتفرج أو نسوي أي شي مع نفسنا وعلى نفس الروتين.
فترة اللي مالك خلق لأي شي ومالك نفس تخالط الناس ماتبغى تتكلم مع أحد ماتبغى تخرج ماتبغى تسوي أي نشاط ولا أي شي بس كدا تبغى تقعد مع نفسك بدون أي فايدة بس لوحدك  ، مضمون كلامي و اللي أبغى أوصله إنه الفترة دي طبيعية طبيعية جدًا يمر فيها كل بني أدم وأستغرب من ضميرنا لما يدي الفترة دي أكبر من حجمها!  ، لأنها طبيعية وبالعكس أشوف إنها ضرورية الواحد يمر فيها في دورة حياته، مو نفسية ولا سلبية ولا أي شيء من دي المفاهيم بس عشان الواحد محتاج شويا استجمام،  محتاج يعيش بدون مسؤوليات كثيرة بدون ضغط ،و المشكلة أنه معظم الناس لما تمر بالمرحلة دي تشوفها مرحلة الانتكاسة السرمدية ، مرحلة الإحباط اللي ماحوصل للي أبغاه وشعترة التفكير ولوم  الذات في إنها طولت وأخذت وقت أكثر من اللازم عشان تتلحلح وتحقق وتنجز اللي المفروض تنجزه .
ما أكذب عليكم كثير أكون في المرحلة دي وأحس بإحباط شديد، إحباط اللي عاجبك كدا؟ تنامي وتصحي بدون أي فايدة ؟ عاجبك مأجلة كل شيء وبتدي نفسك هواها؟
ممكن في داخلي أكون قلقانة وخايفة ومكتئبة وحاسة في شي غلط بسويه بس أرجع أفكر إنه الانتكاسة دي ماحتكون دائمة عشان أنا حاطة أهداف ، عشان أنا أحب أنشغل  أحب يكون ليا بصمة ما أحب أجلس فاضية. فأفكر إنه دي استراحة محارب والمفروض أنبسط فيها وأرتاح فيها وما أفكر في أي شي سواء في علاقاتي أو مستقبلي أو أي حاجة شاغلة بالي إيش ماكانت.

عشان كدا لازم دي المرحلة تاخذ وقتها وكأي شخص المفروض تعاملها إنها فترة راحة لك ولعقلك ولقلبك مو للقروشة والقلق والخوف لأنك لاحق والله ، لاحق في  إنك حتكمل تقاتل في الحياة،  لاحق تحقق كل اللي تبغاه، لاحق على السهر وعلى التفكير وعلى التخطيط وعلى شيلة الهم لاحق على كل شي ، مافي شي بيطير كل شيء واقف على حطة يدك بيستناك . فخليك وعيش فترتك دي ،فلا تعاملها بجدية وحاول تعيشها باستمتاع وسوي الحاجات اللي تحب تسويها مع نفسك، عيشها عشان تريح نفسك من الضغوط اللي بتاخذ من راحتك وصحتك بس لا تطول فيها *مية خط تحت لا تطول فيها* ، عيشها وإنتا عارف في بالك إنها فترة وتعدي إنها فترة بتشحن نفسك وإرادتك فيها عشان ترجع بقوة واصرار أكثر.
عيشها ولا تشيل هم بكرة وبعده والسنة اللي بعدها. 

الجمعة، 28 أبريل 2017

الصمت سيقتلنا .


- April 14,2017

الصمت سيقتلنا .
 لا وجوه تكفي لتُعبّر عن خيباتنا، عن عجزنا وقِلّة حيلتنا ، الصمت سيبتلع أرواحنا كداومة تأكل وتفترس كل من يقترب منها من غير أن تتآكل ، كقوة مطلقة لن تتمكن من السيطرة عليها.
 الكلمات أصبحت كسراب نراها بعيدًا بكل وضوح منتظرة أن تُلتقط بواسطة كلماتنا فتغمرنا الثقة واليقين التام بقدرتنا على البوح عن كل مايتزاحم في داخلنا لكن..
كل مانقترب منها خطوة تبتعد عنّا ألف خطوة وتستمر خطواتنا في المحاولة بالالتحاق بها ظنًا أن المسافات ستقصر فسرعان ماتتلاشى كل الحروف ، كل حرف يفلت من أيدينا ويبتعد أكثر،  وكأن الحروف تعلم بأنّنا سنمتلكها وسنقتل حريتها وسنحشر كل حرف منها في كلماتٍ قد تخنق بهجتها .

الصمت يُحفّر داخلنا يومًا بعد يوم دون أن يتوقف ، وكأن الاستسلام تمكّن منه فذهب يطلق سراح كل الحروف المبهمة
بكل رحمة مزيفة حتّى تحيا من جديد بعيدة عنه .. وصمتنا مشفق على حاله ، على شدة احتياجه في أن يكتب جُمل يُفجّر من خلالها كل شعور بات يموت في داخله ولكن دون أي جدوى.

الليالي طويلة أكثرُ ممّا ينبغي، عقارب الساعة تأْبى أن تتحرك الوقت يتثاقل وكأنه يتلذذ في تعذيبنا والصمت سيبتلعنا كدوامة مفترسة.

الاثنين، 3 أبريل 2017

شعترة ...

يصيبك هلع وخوف شديد في كل مرة تتجددلك ملامح مواقف ماصدقت تخرج منها ، خايف إنك تعيد القديم وإن القديم ماقدر يعلمك صح، خايف يجيك احساس الخذلان من نفسك مو من أحد ثاني لأنه إذا الناس خذلتك حتنسى مع الأيام وحتزداد حرص وتنتبه أكثر ولكن إذا نفسك خذلتك حتنظلم حيصيبك حزن مضاعف ماله نهاية  حزن حيتجدد كل فترة، ماحتقدر تكون حريص مع نفسك وحتضطر إنك تترك الخذلان يتخلل فيك أكثر ، فتخاف وتتضارب مشاعرك السلبية مع الايجابية وتبدأ تسأل نفسك :  "كشخص واعي عاقل قادر يفكر متى حتتعلم؟ متى حتفتح عينك وعقلك وتتصرف صح؟ كم غلطة ناوي تغلطها؟ كم ضربة على راسك ناوي تخليها توجعك؟ " .
وعلى هذا الأساس تبدأ تسوي سيناريو احتمال إذا انعاد كل شي من جديد " كيف حقدر أخرج؟؟ كيف حقدر أصنع لنفسي القوة ذاتها اللي صنعتها في المواقف اللي خضتها؟ ، كيف حرجع أوقف على رجلي من جديد؟ أنا كبيرة وعاقلة كفاية حتّى أتحمل مسؤولية قرارتي ونتائجها وهذا اللي يخليها مسؤولية ضخمة على عاتقي ويخليني أترعب أكثر لأني مدركة تمامًا بأني وصلت لسن ماحقدر أكلف أمي أو أي شخص حضن يدي وساعدني كثيييير قادر يقرر عني وأنا في هذا العمر وفي هذا الوعي  "

من الممكن إنك مازلت في بر الأمان وإنه لسى ممكن ماحدث لك شي فعليًا بس تجاربك السابقة صارت نقطة سودة بعيدًا عن إيجابياتها الواضحة اللي غيرتك تغيير جيد لكن في المقابل لها سلبية قادرة تفوز على كل الايجابيات، سلبية تسابق الأحداث، سلبية التساؤولات اللي ماتفارقك أبدًا اللي قادرة تنكبك أكثر وتشتت فكرك أكثر ، تساؤولات مستحيل تنتهي هي شبيهه بالسبحة إذا انفرطت .
والأمر المقلق أكثر خوفك من الندم اللي اذا اقتحم حياتك حيعيشك في جحيم. ندم اللي كيف رضيت يصير اللي صار؟؟؟؟

فتقوم تبدأ تتراجع وتصنم بنفس المكان لا انت اللي قادر ترجع لورا ولا انت قادر تكمل وتتقدم لقدام حتّى تحاول و تجازف و تجرب وتتفاءل فإنه لعلها تكون فرصتك ولعل الأمور والمواقف غير متشابهة "فالأشخاص مختلفين، العمر مختلف ، خلفيتك في الحياة تغيرت وتعمقت، عمر عقلك كبر ، التجارب صنعت لك مباديء وأسس قادر تمشي عليها ، نظرتك للأمور تغيرت"  كلها أسباب مستحيل تكون متشابهه بين موقف وأخر ، فترجع تفكر بفكرة ثانية تدخل عرض من حيث لا تحتسب وما أعرف دخولها المفاجيء غرضه لتهدئة الأوضاع أو لزيادة الطين بله وسبب لتشتت الفكر أكثر! ولكن هي تحاول تقنعك إنه مافي مشكلة تجرب حظك فتفكر : هيا كذا الحياة حتعلمنا وإن غلطنا مرة وإثنين وثلاثة وفي كل مرة حتعلمنا شي مختلف عن الثاني ونحنا ماوجدنا فيها إلّا لنتعلم من تجارب غيرنا ومن تجاربنا خاصة .

عمومًا بعد كل هذه الأفكار للأسف أنا مازلت أقاتل بين الفكرتين وما عندي أي علم بأي فكرة قادرة تنقذني ، لكن أعرف بأني أكثر إنسانة تتفوق بأنها تعيش اليوم بالتخطيط اللي مسويته بالأهداف المحصورة اللي محتاجة تحققها فبذلك حتنشغل عن كل أمر قادر يغرقها في صراع ماينتهي ، وهذا اللي حسويه إلى أن يشاء الله ويختار لي الطريق الصح. رغم إني مبدئيًا أحس بأني قوية أكثر وقليلة التردد و قادرة أحدد أي الفكرتين سأنحاز لها ولكن المزيد من الوقت ما يضر حعطي نفسي فرصة تفكر أكثر حتّى لا أكون المقصرة والملامة .

(هذه التدوينة عبارة عن شعترة من كل اتجاه ... ). 

الاثنين، 2 يناير 2017

شكرًا ٢٠١٦، جهزتينا لـ ٢٠١٧ .

تدوينة بعيدة كل البعد عن الخواطر عن الكلام المنمق بالفصحى ..
ممكن تكون مألوفة لكثير منكم وكلامها معروف وتقليدي ، ولكن في هذه التدوينة بالذات حكون أنا حسطر فيها اللي حسيته وكنت فيه . أيام مريت فيها قدرت أعديها رغم ثقلها ومُرها ، ابدًا مو نصايح مبتذلة مو حكم ومواعظ كل الناس تقولها وخلاص، هذه السنة رغم القساوة اللي أكلتها على راسي منها ألّا إنها غيرتني ، غيرتني ١٨٠ درجة علمتني و وعتني نضجت فيها عن مية سنة ، أول سنة أحس أنا أتغيرت فعليًا مو كلام أقوله من فراغ .
قبل سنة اهتماماتي كانت محدودة، علاقات كثير كنت مقصرة فيها، قبل سنة كنت أخلي نفسيتي والأيام السيئة تأثر عليا بدرجة كبيرة ، كنت اسمحلها توقفني وماتخليني أكمل وأقاتل في اللي أبغى أوصله .
كنت ولا زلت انسانة تقدس العلاقات النادرة تقدسها وتعزها وتحاول تتمسك في العلاقة اللي تعرف إنه مافي علاقة تماثل هذه العلاقة بحلوها ومُرها بس قبل سنة كنت أدوس على راحتي عشان دي العلاقات عشان أبقى فيها عشان ما أفرط فيها و في ٢٠١٦ قدرت أخرج من كل علاقة أعطي فيها وأجي على نفسي وعلى قد ما أحب وجودي فيها، على قد الأيام الحلوة اللي بيننا وعلى قد معزة الشخص وتربعه وسط قلبي إلّا إنه استوعبت بيجي وقت محا نقدر نشد حبل العلاقة لوحدنا حيجي وقت حينفلت الحبل من يدنا حنفقد السيطرة على مشاعرنا و الصبر المتراكم على المواقف والكلام اللي مخبينه وخايفين نطلعه للطرف الثاني حيجي وقت و حننفجر وحنوصل لأخر حل وهوا خروجنا من العلاقة ومحاولتنا في التناسي والتعايش بعيدين عن الأشخاص اللي حبنا كان كبير عليهم كبير لدرجة ماقدروا يصونوا مشاعرنا اتجاههم . في هذه النقطة بالذات أنا أتغيرت و أتعلمت أنه أي شي كنت خايف تجربه أي شي كنت خايف تخوض فيه خايف تخسره خايف تعيش بدونه صدقني حتقدر حتقدر تعيش وتضحك وتبتسم ، طبعًا ما أنكر انك حتزعل وحتتألم كل ماتمر عليك الذكريات و حتمر عليك أيام طويلة ماتنتهي  ولكن في المقابل حتكون هذه الأيام بالذات هيّ الأيام اللي حتصنع منك شخص رهيب شخص قوي قادر يتحدى أي شي يوقف في طريقه قادر يستغنى عن اللي أستغنى عنه قادر يعيش لنفسه وراحتها ، قادر يستثمر أوقات ضعفه في أمور تكون مخرج جيد ومتنفس وقادر يتطور بسبب هذه الظروف اللي زعلته وضاقت الدنيا عليه بسببها.

في هذه السنة أتعلمت كيف أعز نفسي وأقدرها أتعلمت إنه راحتها ورضاها وسعادتها قبل كل شي، أتعلمت أعطي بدون ماينطلب مني بس بحدود ، أتعلمت إنه الكلمة الحسنة و مساعدة الناس والخير عمره محا تندم عليه وحيرجعلك على أشكال متعددة ، على شكل أشخاص يسعدوك، على شكل توفيق في دراستك في مستقبلك ، دعوة تفرحك وتجبر خاطرك على أشكال كثير حتفكرك إنه ذي نتائج كل خير قدمته حتفكرك إنه ربنا عمره ماينسى والدنيا حتدور وحيرجعلك الشي الكويس زي ما السيء حيرجعلك ، أتعلمت إني أحاول بقد ما أقدر إني ما أجرح أحد ما اضايق أحد وأبعد بدون ما أضر.
أتعلمت أنه مستقبلي أهم شي في الحياة وأنه الدنيا حلوة فيها حاجات كثير مستاهلة نلتفت لها ونجربها ، وأنه التوفيق دائمًا مرتبط بخوفك من الله و ببر الوالدين، وأيقنت واستوعبت وأمنت بأنه مو كل خسارة هيّ فعليًا خسارة، قد تكون مكسب لنا وحيثبتلنا ربنا الآن ولا بعدين و الخسارة اللي كانت من نصيبك حتحمد ربنا عليها لأنه لولا الله ثم هيا ماكان إنت اللي قبل كم سنة هوا إنت الآن . و إن الله ما تهون عليه دموعك و دعاءك وحزنك وقادر أنه يعوضك بكل خير و القُرب الوحيد اللي تضمن محا يكسرك هوا القرب من الله ، كونوا مع الله دائمًا وابدًا. استوعبت أكثر إنه إذا كل الناس كانوا على الخطأ و على الباطل مو شرط تكون معاهم وتقلدهم ومو عشان كلهم على نفس الشي يعني هما أكيد صح و إنت الخطأ لا، بالعكس خليك على الطريق الصح اللي بتسلكه لأنه صدقني مو كل الناس قوية كقوتك وقادرة تبصر الصح وتثبت عليه ، كون على الصح والحق دائمًا حتى لو بقيت أخر شخص مؤمن فيه .
أتعلمت أنه محد مستاهل قلبك الكبير وحبك العظيم ومشاعرك غير اللي عرف كيف يحافظ عليها غير اللي يخاف عليك من نفسه ويخاف الله فيك، اللي قادر يدلك على الخير ويبعدك عن الشر ، اللي يقربك من ربنا بزيادة اللي يحط ربنا بين عينه ويحطك إنت في قلبه. حمدلله ٢٠١٦ غيرتني تغير جذري ، جربت الشعور الرهيب شعور إني خليت نفسي تغوص في أعمال كثيرة وتجرب حاجات كثييير وأهمها في مجال التطوع قديش كنت بعد ما أنتهي من كل عمل أحس برضا و شعور جميل ورااااحة . حققت كل اللي كنت أبغى أحققه. جربت حاجات عمري مافكرت أجربها و أنبسطت فيها.
كوّنت علاقات أكثر و أتعرفت على ناس أكثر ناس خيّره و خلوني أحب حياتي أكثر بوجودهم حوليا  . قدرت أصنع لي لحظات مستحيل أنساها لحظات جميلة مع أهلي ويا الله على أهلي يا جماعة أهلي إيش معنى الحياة من غيرهم؟؟؟؟ ، مع صحباتي مع الناس القريبة مني. وأتعودت أنه كل ماتزعلني الدنيا أرجع أفتكر كل النعم اللي عندي كل الانجازات اللي حققتها كل الناس اللي أعرفهم وبتسعدني وأحمد ربي مية مرة على كل نعمة اللي مو مستاهل أزعل على أي حاجة ثانية وأنا غرقانة في نِعم لا تعد ولا تحصى.
أتعلمت كيف أوقف من جديد كل ماحسيت إني حستسلم ، أتعلمت ما استسلم للأفكار السلبية وأرجع أحاول مرة واثنين وثلاثة.
و إني أعيش حزني وفرحي وما ألوم نفسي إذا زعلت وأخذت على خاطرها بزيادة وما ألومها لما تسوي الغلط لأنه الحكمة في إنه تتعلم من الغلط وماتعيده و عرفت إنه وقت حزني لازم أدي نفسي الوقت لين ماترجع تسير قوية و إنه الوقت اللي تكون نفسي فيه مو هيا أحاول أديها الثقة واستناها لين ماترجع قوية أقوى من قبل من غير ما أضغط عليها.


أخيرًا نصيحتي لكم في ٢٠١٧ هيّ أنه لا تغيروا مبادئكم أبدًا عشان أشخاص لا تغيروا حاجات فيكم عشان أحد اتغيروا عشان نفسكم وحبوا نفسكم زي ماهيا قدروها واعرفوا قيمتها و اللي يبغاكم حيحبكم وحيتقبلكم بللي إنتو فيه ، لا تخلوا مشاعركم وقلوبكم تجبركم إنكم تخوضوا في أمور ماتريحكم في أمور عارفين نهايتها بس برضكم فيها تستنوا لين ما تنجرحوا وتنكسروا مرة ورا الثانية عشان تستوعبوا إنه أوه لازم ننهيها خلاص! و تذكروا إنه عوض الله قادم لا محالة ولكن كل ماعليكم أن تصاحبوا الدعاء و الصبر وتقربوا من الله  .

من كل قلبي ، أتمنى لكم سنة ٢٠١٧ تكون سنة جميلة كلها خير و انجاز وكل اللي تبغوه توصلوله وتعيشوها مع أحبابكم وأهلكم وناسكم وإنتو بأتم صحة وعافية ويطول بأعماركم في طاعة ربنا ورضاه. و أتمنى ليا سنة تبدأ على خير وتنتهي على خير ومتفائلة جدًا بهذه السنة يكفي إن تخرجي بإذن الله بيكون من دفعة ٢٠١٧ الله يبلغني يارب 🙌🏼.

ملاحظة: في حاجات من اللي اتعلمتها لسّى قائمة على تنفيذها الآن لأنه مؤمنة إنه الوقت ماخلص عشان نتغير ونتغير ونتغير 🙏🏼❤️.