يصيبك هلع وخوف شديد في كل مرة تتجددلك ملامح مواقف ماصدقت تخرج منها ، خايف إنك تعيد القديم وإن القديم ماقدر يعلمك صح، خايف يجيك احساس الخذلان من نفسك مو من أحد ثاني لأنه إذا الناس خذلتك حتنسى مع الأيام وحتزداد حرص وتنتبه أكثر ولكن إذا نفسك خذلتك حتنظلم حيصيبك حزن مضاعف ماله نهاية حزن حيتجدد كل فترة، ماحتقدر تكون حريص مع نفسك وحتضطر إنك تترك الخذلان يتخلل فيك أكثر ، فتخاف وتتضارب مشاعرك السلبية مع الايجابية وتبدأ تسأل نفسك : "كشخص واعي عاقل قادر يفكر متى حتتعلم؟ متى حتفتح عينك وعقلك وتتصرف صح؟ كم غلطة ناوي تغلطها؟ كم ضربة على راسك ناوي تخليها توجعك؟ " .
وعلى هذا الأساس تبدأ تسوي سيناريو احتمال إذا انعاد كل شي من جديد " كيف حقدر أخرج؟؟ كيف حقدر أصنع لنفسي القوة ذاتها اللي صنعتها في المواقف اللي خضتها؟ ، كيف حرجع أوقف على رجلي من جديد؟ أنا كبيرة وعاقلة كفاية حتّى أتحمل مسؤولية قرارتي ونتائجها وهذا اللي يخليها مسؤولية ضخمة على عاتقي ويخليني أترعب أكثر لأني مدركة تمامًا بأني وصلت لسن ماحقدر أكلف أمي أو أي شخص حضن يدي وساعدني كثيييير قادر يقرر عني وأنا في هذا العمر وفي هذا الوعي "
من الممكن إنك مازلت في بر الأمان وإنه لسى ممكن ماحدث لك شي فعليًا بس تجاربك السابقة صارت نقطة سودة بعيدًا عن إيجابياتها الواضحة اللي غيرتك تغيير جيد لكن في المقابل لها سلبية قادرة تفوز على كل الايجابيات، سلبية تسابق الأحداث، سلبية التساؤولات اللي ماتفارقك أبدًا اللي قادرة تنكبك أكثر وتشتت فكرك أكثر ، تساؤولات مستحيل تنتهي هي شبيهه بالسبحة إذا انفرطت .
والأمر المقلق أكثر خوفك من الندم اللي اذا اقتحم حياتك حيعيشك في جحيم. ندم اللي كيف رضيت يصير اللي صار؟؟؟؟
فتقوم تبدأ تتراجع وتصنم بنفس المكان لا انت اللي قادر ترجع لورا ولا انت قادر تكمل وتتقدم لقدام حتّى تحاول و تجازف و تجرب وتتفاءل فإنه لعلها تكون فرصتك ولعل الأمور والمواقف غير متشابهة "فالأشخاص مختلفين، العمر مختلف ، خلفيتك في الحياة تغيرت وتعمقت، عمر عقلك كبر ، التجارب صنعت لك مباديء وأسس قادر تمشي عليها ، نظرتك للأمور تغيرت" كلها أسباب مستحيل تكون متشابهه بين موقف وأخر ، فترجع تفكر بفكرة ثانية تدخل عرض من حيث لا تحتسب وما أعرف دخولها المفاجيء غرضه لتهدئة الأوضاع أو لزيادة الطين بله وسبب لتشتت الفكر أكثر! ولكن هي تحاول تقنعك إنه مافي مشكلة تجرب حظك فتفكر : هيا كذا الحياة حتعلمنا وإن غلطنا مرة وإثنين وثلاثة وفي كل مرة حتعلمنا شي مختلف عن الثاني ونحنا ماوجدنا فيها إلّا لنتعلم من تجارب غيرنا ومن تجاربنا خاصة .
عمومًا بعد كل هذه الأفكار للأسف أنا مازلت أقاتل بين الفكرتين وما عندي أي علم بأي فكرة قادرة تنقذني ، لكن أعرف بأني أكثر إنسانة تتفوق بأنها تعيش اليوم بالتخطيط اللي مسويته بالأهداف المحصورة اللي محتاجة تحققها فبذلك حتنشغل عن كل أمر قادر يغرقها في صراع ماينتهي ، وهذا اللي حسويه إلى أن يشاء الله ويختار لي الطريق الصح. رغم إني مبدئيًا أحس بأني قوية أكثر وقليلة التردد و قادرة أحدد أي الفكرتين سأنحاز لها ولكن المزيد من الوقت ما يضر حعطي نفسي فرصة تفكر أكثر حتّى لا أكون المقصرة والملامة .
(هذه التدوينة عبارة عن شعترة من كل اتجاه ... ).
وعلى هذا الأساس تبدأ تسوي سيناريو احتمال إذا انعاد كل شي من جديد " كيف حقدر أخرج؟؟ كيف حقدر أصنع لنفسي القوة ذاتها اللي صنعتها في المواقف اللي خضتها؟ ، كيف حرجع أوقف على رجلي من جديد؟ أنا كبيرة وعاقلة كفاية حتّى أتحمل مسؤولية قرارتي ونتائجها وهذا اللي يخليها مسؤولية ضخمة على عاتقي ويخليني أترعب أكثر لأني مدركة تمامًا بأني وصلت لسن ماحقدر أكلف أمي أو أي شخص حضن يدي وساعدني كثيييير قادر يقرر عني وأنا في هذا العمر وفي هذا الوعي "
من الممكن إنك مازلت في بر الأمان وإنه لسى ممكن ماحدث لك شي فعليًا بس تجاربك السابقة صارت نقطة سودة بعيدًا عن إيجابياتها الواضحة اللي غيرتك تغيير جيد لكن في المقابل لها سلبية قادرة تفوز على كل الايجابيات، سلبية تسابق الأحداث، سلبية التساؤولات اللي ماتفارقك أبدًا اللي قادرة تنكبك أكثر وتشتت فكرك أكثر ، تساؤولات مستحيل تنتهي هي شبيهه بالسبحة إذا انفرطت .
والأمر المقلق أكثر خوفك من الندم اللي اذا اقتحم حياتك حيعيشك في جحيم. ندم اللي كيف رضيت يصير اللي صار؟؟؟؟
فتقوم تبدأ تتراجع وتصنم بنفس المكان لا انت اللي قادر ترجع لورا ولا انت قادر تكمل وتتقدم لقدام حتّى تحاول و تجازف و تجرب وتتفاءل فإنه لعلها تكون فرصتك ولعل الأمور والمواقف غير متشابهة "فالأشخاص مختلفين، العمر مختلف ، خلفيتك في الحياة تغيرت وتعمقت، عمر عقلك كبر ، التجارب صنعت لك مباديء وأسس قادر تمشي عليها ، نظرتك للأمور تغيرت" كلها أسباب مستحيل تكون متشابهه بين موقف وأخر ، فترجع تفكر بفكرة ثانية تدخل عرض من حيث لا تحتسب وما أعرف دخولها المفاجيء غرضه لتهدئة الأوضاع أو لزيادة الطين بله وسبب لتشتت الفكر أكثر! ولكن هي تحاول تقنعك إنه مافي مشكلة تجرب حظك فتفكر : هيا كذا الحياة حتعلمنا وإن غلطنا مرة وإثنين وثلاثة وفي كل مرة حتعلمنا شي مختلف عن الثاني ونحنا ماوجدنا فيها إلّا لنتعلم من تجارب غيرنا ومن تجاربنا خاصة .
عمومًا بعد كل هذه الأفكار للأسف أنا مازلت أقاتل بين الفكرتين وما عندي أي علم بأي فكرة قادرة تنقذني ، لكن أعرف بأني أكثر إنسانة تتفوق بأنها تعيش اليوم بالتخطيط اللي مسويته بالأهداف المحصورة اللي محتاجة تحققها فبذلك حتنشغل عن كل أمر قادر يغرقها في صراع ماينتهي ، وهذا اللي حسويه إلى أن يشاء الله ويختار لي الطريق الصح. رغم إني مبدئيًا أحس بأني قوية أكثر وقليلة التردد و قادرة أحدد أي الفكرتين سأنحاز لها ولكن المزيد من الوقت ما يضر حعطي نفسي فرصة تفكر أكثر حتّى لا أكون المقصرة والملامة .
(هذه التدوينة عبارة عن شعترة من كل اتجاه ... ).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق